2 الإجابات
نعم، إنه مفيد بالتأكيد، ولكن في المقام الأول كأداة للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فترة العجز في السعرات الحرارية.
عندما يقلل المستهلكون من السعرات الحرارية لإنقاص الوزن، غالبًا ما يفقدون كتلة العضلات إلى جانب الدهون. ورغم أن الكولاجين ليس بروتينًا كاملًا لبناء عضلات ضخمة، إلا أن تركيبته الخاصة من الأحماض الأمينية تدعم الأنسجة الضامة التي تتيح للأشخاص البقاء نشيطين ورفع الأثقال. نسمي هذا «إعادة تكوين الجسم» — أي فقدان الدهون مع الحفاظ على صحة البنية الجسدية، مما يؤدي في النهاية إلى الحفاظ على ارتفاع معدل الأيض الأساسي (BMR).
عندما ننظر في ما إذا كان ذلك “يساعد” في إنقاص الوزن، فإن تركيزي في المختبر ينصب على استقرار مستوى السكر في الدم.
لا تحتوي ببتيدات الكولاجين النقية على أي كربوهيدرات. وعندما تخلطها مع مشروب بديل للوجبة أو مع قهوة الصباح، فإن البروتين يقلل من الاستجابة الجلايسيمية. ويُعد منع تلك الارتفاعات الحادة في مستويات الأنسولين أمرًا بالغ الأهمية لفقدان الدهون. أستخدم الكولاجين المُحلَّل مائيًّا بشكل متكرر في تركيباتي الملائمة لنظام الكيتو لأنه يوفر منحنى طاقة سلسًا ومستمرًا دون أن يثير الرغبة الشديدة في تناول السكر في وقت لاحق من اليوم.
