3 الإجابات
لوكاس محق تمامًا، وهذا الافتقار إلى التماسك هو الفرق الأكبر بالنسبة لنا في المختبر.
إذا حاولت خلط الكولاجين العادي أو الجيلاتين في مشروب بارد، فستحصل على خليط متكتل وهلامي. أما ببتيدات الكولاجين، فهي قابلة للذوبان في الماء تمامًا. فهي تذوب على الفور في الماء البارد أو القهوة الساخنة أو العصائر الحمضية، ولا تترك أي أثر على قوام المشروب. إذا كنت تعمل على صياغة مشروب جاهز للشرب (RTD) أو مسحوق يُخلط مع السوائل، فإن الببتيدات هي الخيار الوحيد الذي يجب أن تفكر فيه.
1. تبدأ باستخدام الكولاجين الطبيعي (الجلود الخام، والعظام، والحراشف).
2. تُستخدم الحرارة والماء (التحلل المائي الجزئي) للحصول على الجيلاتين. ويُعد الجيلاتين مادة رائعة لصنع حلوى الدببة الهلامية أو الكبسولات لأنه يشكل هلامًا سميكًا عند تبريده.
3. عند إضافة إنزيمات معينة (تحلل كامل) إلى تلك الجيلاتين، تحصل في النهاية على ببتيدات الكولاجين. ولن تتحول الببتيدات أبدًا إلى مادة هلامية، مهما انخفضت درجة حرارة السائل.
يكمن الاختلاف الجوهري في الحجم والهيكل.
الكولاجين الطبيعي العادي هو جزيء ضخم وقوي ذو بنية ثلاثية الحلزون، يبلغ وزنه الجزيئي حوالي 300,000 دالتون. ونظرًا لضخامة حجمه، لا يستطيع جسمك امتصاصه بفعالية.
يتم تكسير ببتيدات الكولاجين (المعروفة أيضًا باسم الكولاجين المتحلل) من خلال عملية تُسمى التحلل الإنزيمي. وتؤدي هذه العملية إلى تقطيع الحلزون الثلاثي الضخم إلى سلاسل صغيرة وقصيرة من الأحماض الأمينية يتراوح وزنها بين 2,000 و5,000 دالتون. ونظرًا لهذا الوزن الجزيئي المنخفض للغاية، تتمتع الببتيدات بتوافر بيولوجي شبه مثالي ويمكنها الدخول بسهولة إلى مجرى الدم.
