3 الإجابات
بصفتي مالكًا لعلامة تجارية، فإن أهم ما يجب أن أوضحه لعملائي بشأن مكونات الكولاجين هو ما لا يتكون منه: النباتات.
لا يوجد ما يُسمى بالكولاجين النباتي. وبما أن الكولاجين هو بروتين حيواني بحت، فإن ببتيدات الكولاجين الحقيقية تكون دائمًا 100% مشتقة من مصادر حيوانية. وعندما يبحث العملاء عن بدائل نباتية، نضطر إلى تغيير استراتيجيتنا وبيعهم “مكملات لبناء الكولاجين” (المصنوعة من فيتامينات وأحماض أمينية نباتية)، لكن الببتيدات نفسها تُستخرج حصريًا من الحيوانات.
أعتقد أنه من المهم جدًّا تسليط الضوء على جانب الاستدامة هنا. فعندما يسأل المستهلكون عن مكونات المنتج، يشعر البعض بالاشمئزاز، لكن لا داعي لذلك.
يُعد إنتاج ببتيدات الكولاجين في الواقع مثالاً رائعاً على «إعادة التدوير التحديثي». فالمواد الخام (الجلود والعظام والحراشف) هي منتجات ثانوية لصناعات اللحوم وصيد الأسماك. وبدلاً من أن تذهب هذه الأجزاء الغنية بالمغذيات هباءً، تقوم منشآت متخصصة باستخلاص البروتين منها لإنتاج مكملات غذائية عالية القيمة. إذا كنت صاحب علامة تجارية، فهذه قصة رائعة عن الاستدامة يمكنك سردها لعملائك.
من الناحية التركيبية، تتكون ببتيدات الكولاجين بالكامل من الأحماض الأمينية — وبشكل أساسي الجلايسين والبرولين والهيدروكسيبرولين. أما من حيث المواد الخام، فيتم استخلاصها من الأنسجة الضامة للحيوانات.
تتكون الغالبية العظمى من سوق المواد الخام التجارية من جلد وعظام الأبقار، والتي توفر مزيجًا ممتازًا من الكولاجين من النوع الأول والنوع الثالث. أما المصدر الثاني الأكثر شيوعًا فهو قشور وجلود الكائنات البحرية (الأسماك)، والتي تحتوي في الغالب على الكولاجين من النوع الأول. كما يمكن العثور على منتجات مصنوعة من جلد الخنازير وغضاريف الدواجن (الدجاج)، اعتمادًا على الاستخدام المحدد.
